كان بيشرح المحاضرة وعيونه عليها

نُشر منذ 9 ساعات
حفظ
غلاف المقال

- دكتور غيث... الأكل جاهز. فتح الباب وخرج..... مين عايزها كاملة ؟فتابعت الأحداث بلهفة لترى ما تخبئه هذه اللحظة الدرامية المشوقة:فتح الباب وخرج وعيناه تحملان نظرة حادة وهادئة في آن واحد. وقف لثوانٍ يتأملها وهي تقف أمامه بتوتر وارتباك، ثم اتجه ببطء نحو السفرة وجلس بهدوء وهو يشير لها بيده أن تجلس معه.

قالت بصوت متهدج وهي تحاول تمالك أعصابها: * "حضرتك... مش هتاكل لوحدك؟"رفع عينيه إليها وقال بنبرة صارمة لا تقبل المناقشة: * "قعدتك على الأكل جزء من النظام اللي هتمشي عليه، اتفضلي اقعدي من غير كلام كتير.

"جلست على الكرسي المقابل له وهي تكاد تموت من الخوف والرهبة، فدكتور غيث ليس مجرد أستاذ جامعي صارم في قاعات المحاضرات فحسب، بل هو زوج يفرض قوانينه الصارمة بلا ترجيح أو تهاون. طوال تناول الطعام، لم تكن تجرؤ على رفع عينها نحوه، وكلما حاولت تذكر طريقة تعامله القاسية معها في الجامعة، تذكرت تهديده الأخير فتشعر بالقشعريرة تسري في جسدها.

بعد أن انتهى من طعامه، دفع الطبق أمامه وتركها جالسة وقال بجدية: * "بعد ما تخلصي، هاتي كتاب المحاسبة وتعالي على مكتب اللي في الصالة، ورايا مراجعة معاكي عشان الامتحان اللي قولت عليه، ومش عايز أي تقصير."أومأت برأسها بسرعة وقالت بخفوت: * "حاضر يا دكتور.

.. قصدي، حاضر يا غيث."ابتسم بابتسامة خفيفة بالكاد ظهرت على عيناه، وتركها ودخل إلى غرفته. أما هي، فبدأت تجمع الأطباق وهي تحدث نفسها بضيق وحيرة من هذا القدر الذي جعلها زوجة لأكثر أستاذ رهيب وصارم عرفته في حياتها الجامعية.

ولأنها تعلم جيداً أن العواقب لن تكون في صالحها إن خالفت أمره، جمعت كتبها وسرعان ما توجهت نحوه بخطوات متثاقلة، مستعدة لفصل جديد من التوتر والمواجهات المشوقة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
am

ahmed midooo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
5مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان