وفضل السؤال يتردد في دماغي كل ليلة وأنا باصة للسقف في الصالة الضلمة: "هو أنا هفضل خايفة للدرجة دي؟ وهل الستر معناه إني أدوس على كرامتي وإنسانيتي عشان ألاقي مكان أنام فيه؟مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر اللهاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد.
إليك الجزء الثاني من هذه القصة المؤثرة والمشوقة:الجزء الثاني: نقطة التحولمرت الأيام والأسابيع وأنا أعيش في هذا الكابوس اليومي، أتحمل القهر والإهانة، وكلما حاولت أن أرفع عيني أو أتكلم، كانت كلمة "هرجعك لأهلك" تتردد في أذني كالصاعقة، فأتراجع وأنا أجر أثقال الذل وراي.
لم يكن جوزي يدافع عني أبداً، بل كان أسوأ من أهله، فهو يعلم أنني بلا ظهر، ويستغل ضعفي ليضمن أن تظل أمور بيته ماشية على مزاجه من غير أي جهد. وفي ليلة، بعد نهار طويل شاق قضبيته في تنظيف الشقة وخدمة الضيوف وأهل البيت حتى تعبت عظامي، دخلت المطبخ لأستريح قليلاً على الأرض كالعادة.
سمعت صوت حماتي وهي تتحدث بصوت عالٍ نسبياً مع ابنتها في الصالة، تقول بلا أي رحمة: * "البنية دي زي الذهب الخالص، بتشتغل ليل نهار ومن غير ما تفتح بقها.. ده أحونا لقى شغالة بلاش، وفرت علينا فلوس كتيرة، وخليها كده مكسورة الجناح عشان تفضل خاضعة.
"وقفتُ خلف باب المطبخ، والدموع جفت في عيني، وشعرت أن شيئاً ما انكسر داخل قلبي نهائياً، لكن هذه المرة لم يكن انكسار ضعف، بل كان موت الخوف وميلاد الغضب الحقيقي! تساءلت بيني وبين نفسي: "حد إمتى هفضل أعيش منكمشة كده؟
هل الستر فعلاً إني أباع وأشترى وأتهان في بيت مفروض إنه بيتي؟ أين الله؟ أليس الله بعادل؟"في تلك اللحظة، اتخذت القرار الذي لم تكن تجرؤ عليه تلك الفتاة الخائفة التي دخلت هذا البيت قبل أسابيع.
ليلة التمردفتحتُ باب المطبخ وخرجت بخطوات ثابتة ومفاجئة جعلت حماتي وأخت جوزي تنتفضان في مكانهما من الص//////دمة. وقفت أمامهما وأنا أرفع رأسي لأول مرة، وعيناي تطلقان شراراً من ال’ةقهر الذي تحول إلى قوة جبارة. قالت حماتي وهي تبلع ريقها بغضب مصطنع: * "إنتي يا هانم واقفة كده ليه؟
خلصتي شغل المطبخ ولا جاية تقلي أدبك؟"ابتسمت بابتسامة باردة ومرعبة، وقفتُ منتصبة القامة وقلت بصوت هادئ وثابت لم تكن تتعوده مني أبداً: * "الشغل خلص.. بس من النهاردة، مافيش خدمة لحد. الأوضة اللي بتاعتي وجوزي هتت’قفل بمفتاح، ومفيش حد هيدخلها لا أختك ولا غيرها، وأما عن التهديد برجوعي لأهلي.
.. فأنا أصلاً ماليش أهل يسألوا عني، بس والله العظيم لو فكرتوا تذلوني تاني، لهقلب الدنيا على دماغ الكل هنا، وهخلي الشارع كله يتكلم عن عيلتكم!"ذهلت حماتي من جراءتي، وفتحت أخت جوزي فمها بصدمة غير مصدقة أن هذه الفتاة الضعيفة تتحدث هكذا.
في تلك اللحظة بالضبط، دخل زوجي من باب الشقة، وبمجرد أن رآنا بهذه الحالة، صرخ بجهل: * "إيه اللي بيحصل هنا صوتكم عالي ليه؟ إنتي اتجننتي يا بت ولا إيه؟
!"(كيف ستكون ردة فعل زوجك وعائلته بعد هذا التمرد الجريء؟ وهل ستستطيعين حماية كرامتك أم أن هناك مفاجآت أخرى تنتظرك؟ تابعي الصفحات القادمة واضغطي لايك لتعرفي بقية الأحداث المشوقة!)



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.